العين تحار والقلب يطمئن والروح تسمو في مواجهة هذا الملمح الفني الفريد من مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الجامع الكبير في أبوظبي، حيث تشمخ الأعمدة بتيجانها الفريدة، وتبدو كأنها تتداخل عند نهاية المشهد الذي يتحدى النسيان.