طور باحثون أميركيون وسيلة جديدة يمكنها تحديد أي تغير وراثي، ولو كان مفردا في الحمض الوراثي «دي إن إيه»، ما يمكن أن يساعد على تشخيص الأمراض وعلاجها، مثل السرطان والسل. وهذه التغيرات الوراثية الصغيرة يمكن أن تشكل أساسا لأحد الأمراض أو تعلل سبب مقاومة بعض الأمراض المعدية لمضادات حيوية معينة.
ويشير الباحثون في جامعة واشنطن إلى أنهم حسنوا كثيرا الوسائل السابقة لأن وسيلتهم الجديدة لا تتطلب أي تفاعلات معقدة أو إضافة أي أنزيمات، وهذا يعني أنها بمثابة مجس مهم لرصد أي تغير في درجة الحرارة وغيرها من المتغيرات البيئية الأخرى في الحمض الوراثي بصورة مفصلة، ما يجعلها ملائمة لتشخيص الأمراض المختلفة، وخصوصاًالسرطان و السل.
وقد صمم المجس لإطلاق توهج فلوروسنتي في حال كانت الخلايا سليمة، أما في حال وجود أي تغير وراثي في الخلايا، فإن المجس لن يضيء، مما يعني الإصابة بمرض ما، وهنا يتمكن الأطباء من تشخيص هذا المرض بحسب نوع الطفرة، وعلاجه بنجاح.
