أظهر باحثون في كلية الطب بجامعة إيموري في أتلانتا بالولايات المتحدة أنه يمكن استخدام المغناطيس كأداة لتوجيه قوة الشفاء الكامنة في الخلايا الجذعية لعلاج بعض الأمراض، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية.

ومن خلال تلقيم الخلايا الجذعية بجزيئات صغيرة من أكسيد الحديد الممغنط، تمكن الباحثون الأميركيون من استخدام المغناطيسات الناشئة لاجتذاب الخلايا إلى أماكن معينة في الجسم، بعد حقنها عبر الأوردة وتغليفها بمواد غير سامة. ثم يتم توجيه هذه الخلايا إلى عضو معين، أو وعاء دموي يعاني من الخلل، أو حتى القلب لإصلاحه.

وقد استخدم في الدراسة نوع من الخلايا الجذعية غير الجنينية، ويتم الحصول عليها من الأنسجة البالغة، كنخاع العظام أو الدهون، ويمكنها التحول إلى عظام وخلايا غضروفية، وليس عضلات أو خلايا دماغية. وهي تفرز عوامل مغذية ومضادة للالتهاب، مما يجعلها أدوات قيمة في علاج بعض الحالات الصعبة، كأمراض القلب والأوعية الدموية.