تمكن باحثون في جامعة إنديانا بالولايات المتحدة من تحويل الخلايا الجذعية المستخلصة من جنين فأر إلى أجزاء رئيسية تدخل في تركيب الأذن الداخلية.
واستطاع الباحثون الأميركيون محاكاة عملية التطور الأولية لأعضاء الجسم، بالاستخدام الدقيق والمؤقت لجزيئات صغيرة تتيح تباين الخلايا الجذعية من مرحلة إلى أخرى، تمهيداً لتكوين الأذن الداخلية، ثم تنظم نفسها متحولة إلى أنسجة معقدة باستخدام إيحاءات ميكانيكية، تتولد في الجسم في بداية عملية التطور.
ويوفر هذا الاكتشاف أفكاراً جديدة تتعلق بعملية تطور الأعضاء الداخلية الحساسة في جسم الإنسان، ويمهد الطريق لإيجاد نماذج مخبرية للأمراض.