تمكن الباحثون في جامعة "كنغز كوليج" بلندن في بريطانيا من التعرف على مؤشرات كيميائية محددة، تعرف باسم المستقبلات، في الدم مرتبطة بالتقدم في السن ، وترتبط هذه المستقبلات بسمات مختلفة، مثل وظيفة الرئة والكثافة المعدنية للعظام والوزن عند الولادة، وقد اكتشف أن كل هذه الأشياء تؤثر على الشيخوخة، ويقول الباحثون إن كثافة المستقبلات يتم تحديدها في الرحم، وتتأثر بالغذاء خلال نمو الجنين.
ويطور الباحثون البريطانيون الآن اختبار دم جديدا للتنبؤ بمدى سرعة تقدم الناس في السن، مما يمهد الطريق لتطوير علاجات للأمراض المرتبطة بالشيخوخة، مثل الخرف وفقدان الذاكرة وباركنسون والزهايمر وغيره.
