أوضح أطباء من مستشفى "أدينبروك" في كامبردج شيوع الحساسية الناجمة عن تناول الأقراص المهدئة، مثل الاسبرين والأيبورفرين، والتي يمكن أن تتطور في سن البلوغ بين الأشخاص الذين يعمدون إلى الإفراط في استخدامها على مدى السنوات، وتؤثر تلك العقاقير التي يمكنها التسبب بالحساسية من المضادات الحيوية، على 10% من الأشخاص، مما قد يسبب أمراضاً كضيق التنفس أو الربو.

وتوضح الطبيبة باميلا ازدياد عدد المرضى الذين يعانون من حساسية الأدوية ونوهت بضرورة زيادة الوعي بين الأطباء بشأن وصفات الأدوية، وعدد الحبوب التي يتناولها الشخص يومياً، وتجنب الاستخدام الخاطئ للعقاقير والمضادات الحيوية التي تطور ردود أفعال من الحساسية.