أ «نــورَ دبـــيَّ» بـــدرُكَ لا يـغــورُ
إذا مــا غَــارَ فــي السُّـحـبِ الـبُــدورُ
وكـيــفَ يـغـيـبُ نـــورٌ عـــن سَــمَــاءٍ
ووجْــــهُ «مـحـمَّــدٍ» فـيـهــا يُـنــيــرُ
و «رؤيـتُـه» البَـصِـيـرةُ كـــلَّ يـــوم
لــهــا فــي كُــــلِّ مَــيْـــدَانٍ حُــضُـورُ
تُـــبَـــصِّــرُه الــحَــقَـائِـــقَ سَـافِــرَاتٍ
فــــلا حُـجــبٌ تــحـولُ، ولا سُــتُـورُ
فمُـقـلـتُـهُ تَــغـوصُ عــلى الـخَـفـايَـا
وطَــرْفُ سِــواهُ أرْمَـــــدُ أو حَـسِـيْــرُ
«محمَّـدُ» يـا ربيـبَ المَـجـدِ أَنَّــى
تــسِـــرْ فـالـمَـجْــدُ بـالـدُّنــيا يــسيــرُ
وحيثُ خَطَوْتَ فَاضَ الخَصْبُ حتَّى
كـــــأنَّ خُــطاكَ مـوسِـمُـنا الـوفيــرُ
إذا اسْـتَـبَـقَ الــفوارِسُ فالـمُـجـلِّـي
جَـــوادُكَ لا يُــسَـاوِرُه فُــــتُــورُ
ومـن بَــارى جِــيَــادَكَ لــم يَـفُـتْـهـا
وعَـــادَ وطِــرْفُـــهُ أبـــداً كــسـيــرُ
وإنْ صَـــدَحَـتْ بِـــذْكـرِ اللهِ لُــسْـــن
فَصَوتُـكَ يـا «ابـنَ راشـدٍ» الجَهـيـرُ
وإنْ شــمـخَ الـبِــنَــاءُ فَــكـلُّ بُـــرْج
يُـطـأَطِـئُ دُونَ بُــرجِـكَ أو يَــغـورُ
