أفادت دراستان لجامعة أوهايو ومركز "اندرسون" للسرطان نشرتا في المجلة الطبية "نيو انجلند" أن دواء "إبروتينيب" الجديد قد يشكل علاجاً آمناً وفعالاً للمصابين بسرطان الدم الليمفاوي المزمن، ولمرضى ورم الغدد الليمفاوية غيرهودجكن.
والنتائج في هذه المرحلة من التجارب تظهر معدل استجابة اجمالية (كلية وجزئية) بالنسبة لمرضى سرطان الدم الليمفاوي بحدود 71%. ودواء "ابروتينيب" هو أول دواء مصمم لاستهداف بروتين أساسي في بقاء خلايا سرطان الدم اللمفاوي وانتشارها، ويمتاز بتأثيره المحدود في "خلايا تي"، على عكس علاجات سرطان الدم اللمفاوي الأخرى، ما يترك قسما مهما في النظام المناعي دون مساس، ويسمح للمرضى بالبقاء أكثر صحة خلال العلاج.
من جهة أخرى فإن الاستجابة الإجمالية للمرضى المصابين بسرطان الغدد الليمفاوية غيرهودجكن لدواء "ابروتينيب" كانت بمعدل 68%، فيما الدواء الأخير الموافق عليه من قبل هيئة الغذاء والدواء الأميركية لهذا المرض كانت له نسبة استجابة 30%. وهذا المرض الخبيث يستخدم حاليا في علاجه العلاج الكيميائي وعلاج جهاز المناعة، ويلي ذلك العلاج بزرع خلايا جذعية.
