كشفت دراسة أجراها معهد "ديوك" للسرطان في الولايات المتحدة الأميركية أن الدواء المستخدم في أوروبا لعلاج مرض هشاشة العظام "بازيدوكسيفين"، بإمكانه وقف نمو خلايا الثدي السرطانية، بما في ذلك الخلايا التي أصبحت مقاومة للعلاج المستهدف.

والنتائج المقدمة أخيراً لاجتماع الغدد الصماء في سان فرانسيسكو أشارت إلى أن الدواء له تأثير قوي، ليس فقط في منع الأستروجين من إطلاق الخلايا السرطانية، وإنما أيضا في تحديد مستقبلات هرمون الأستروجين من أجل تدميرها.

وقد منع الدواء نمو خلايا الثدي السرطانية التي تعتمد على الاستروجين، كذلك الخلايا التي طورت مقاومة لأستروجين "تاموكسيفين" أو مثبطات الهرمونات. وإذا طورت الخلايا السرطانية مقاومة لتلك العلاجات، فن المرضى يعالجون في العادة بالعلاج الكيميائي ذي العوارض الجانبية الكثيرة.

ولأن "بازيدوكسفين" خضع لدراسات الأمان والفعالية بوصفه علاجاً لهشاشة العظام، قد يكون خياراً متوافراً قريباً بالنسبة لمرضى سرطان الثدي في مراحله المتطورة، حيث الأورام أصبحت مقاومة لخيارات العلاج الأخرى.