حدد باحثون في مؤسسة وايتهد للبحوث الطبية الحيوية في ماساتشوستس بأميركا، بروتيناً يشكل هدفا للأدوية التي تستخدم في زيادة انتاج خلايا الدم الحمراء لدى المرضى المصابين بنوع من فقر الدم لا يتجاوب مع تركيبة هرمون «ارثيروبيتين»، لا سيما المصابون بخمج الدم والملاريا، أو الذين يخضعون لغسيل الكلى والعلاج الكيماوي، والذين يعطون أدوية تستند الى القشرانيات السكرية، والتي تسبب عوارض جانبية خطيرة.
وهذا الاكتشاف يمكن ان يحفز تطوير عقارات قادرة على زيادة انتاج هذا البروتين من دون التسبب بهذه العوارض الجانبية. وفقر الدم الشائع يمكن علاجه بتركيبة هرمون بروتيني سكري «ارثيروبيتين»، لكن بعض انواع فقر الدم تفشل في الاستجابة للهرمون، فتستخدم القشرنيات السكرية في معالجة المرض، وهذه الأدوية تسبب عوارض جانبية سلبية، بما في ذلك انخفاض في كثافة العظام، ومشاكل في المناعة، والنمو واعتام عدسة العين.
وهذا الاكتشاف يساعد في إيجاد هرمون أو دواء يمكن استخدامه كبديل للقشرانيات السكرية.