لقي ثلاثة أشخاص حتفهم في إطلاق نار داخل سيارة بكلية سانتا مونيكا جنوبي كاليفورنيا، أول من أمس، وقد تم احتجاز مسلح مشتبه به في مكتبة الكلية وذلك حسبما ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز. ووقع الهجوم في الوقت الذي كان الرئيس الاميركي باراك اوباما يحضر مناسبة لجمع تبرعات بالقرب من موقع الحادث بيد انه لم يتبين إذا ما كانت هناك علاقة تربط بين الحدثين حسبما افاد جهاز الخدمة السرية.
وقال المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية ادوين دونوفان للصحافيين: " نحن على علم بالحادث وهو لن يؤثر على الزيارة.. إنها مسألة تتعلق بالشرطة المحلية في هذه المرحلة". وذكرت محطة كيه سي بي إس التليفزيونية بلوس أنجلوس ان اثنين من الضحايا في حالة حرجة، وأن إصابة الثالث خطيرة.
وقالت المتحدثة باسم دورية الطرق السريعة بكاليفورنيا، الرقيب دنيس جوسلين للمحطة التليفزيونية، إن الدورية تلقت تقريرا عن أن رجلا مسلحا يطلق النار على السيارات المارة وعلى إحدى الحافلات. وقالت انه لم ترد تقارير عن حدوث وفيات "ولكنني لا أستبعد ذلك".