بيعت رسالة كتبها الضابط الراحل في الجيش الفرنسي ألفريد دريفوس، من السجن لوزير الداخلية الفرنسي في 26 يناير 1895، بـ380 ألف يورو.

وبيعت الرسالة في مزاد علني أقيم في صالة "سوثبي" في باريس لشار مجهول عبر الهاتف، وبسعر بلغ 380 ألف يورو، وهو أعلى بكثير من السعر الأصلي الذي تراوح بين 100 و150 ألف يورو.

يشار إلى أنه ألقي القبض على دريفوس في 15 أكتوبر 1894 بتهمة إرسال ملفات فرنسية سرية إلى ألمانيا، وأدين بعد شهرين، وأصدرت محكمة عسكرية حكماً بفصله من الجيش وسجنه مدى الحياة. وقسمت قضيته آنذاك المجتمع الفرنسي بين مقتنعين ببراءته ومن هم مقتنعون بذنبه، وذلك لفترة امتدت من 1894 حتى 1906.

 ووجه دريفوس من سجنه رسالة إلى وزير الداخلية آنذاك، حيث يكتب في مستهلها: "تمت إدانتي بالجريمة الأسوأ التي يمكن أن يرتكبها جندي وأنا بريء. وأنا لا أطلب من معاليكم رأفة أو شفقة، بل عدالة فحسب".