رأى البروفسور وهيب عيسى الناصر استاذ الفيزياء في جامعة البحرين في دراسة له ، أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مؤهلة لأن تستحدث توقيتا صيفيا خاصا بها تحت مسمى «التوقيت الصيفي الخليجي»، مدته ثلاثة شهور بدلا من ستة شهور كباقي الدول، ونقلت وكالة أنباء البحرين «بنا» عن البروفسور وهيب في دراسته التي تهدف إلى إثبات أن دول مجلس التعاون الخليجي «مؤهلة لأن تستحدث توقيتا صيفيا خاصاً بها» قوله إن تقويم دول مجلس التعاون الخليجي يبدأ الوقت من الأول من شهر يونيو و يتم ارجاعه إلى سابق عهده في منتصف ليل 31 أغسطس من كل عام.

وقال البروفيسور إن الحسابات الأولية تشير إلى وجود فوائد اقتصادية وصحية واجتماعية في استحداث «التوقيت الصيفي الخليجي»، إذ إن معظم الدول تأخذ منحى التقليد ـ أي جعل مدة التوقيت الصيفي ستة شهور، ولكن هذا التوقيت الصيفي الخليجي مدته ثلاثة شهور فقط، إذ يبدأ في الأول من يونيو وينتهي في 31 أغسطس، وتطبيقه يجلب فوائد صحية واقتصادية واجتماعية وبيئية، كونه يوفر خفض 105 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون خلال فترة التوقيت الصيفي «ثلاثة شهور»، أو خفض طاقة كهربائية قدرها 761. 11 غيغاوات ـ ساعة يوميا، أو واحد تيراوات ـ ساعة، خلال ثلاثة شهور، كما أنه سيكون رمزا للاتحاد الخليجي.