أطلقت القوات المسلحة الأميركية في الأعوام القليلة الماضية برامج تعليمية عن السلوك الجنسي القويم من خلال أساليب مثل تبادل الأدوار وألعاب الفيديو. لكن زيادة جرعات التوعية لم تنجح في منع ما وصفه رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأسبوع الماضي بـ "الأزمة" بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) عن زيادة بنسبة 37 % في تقديرها لحالات الاعتداء الجنسي عام 2012.
وقد واجه الجيش إحراجاً شديداً حين وجهت اتهامات لأفراد يعملون بقطاع مكافحة الاعتداءات الجنسية بارتكاب جرائم جنسية هذا الشهر. وأمهل وزير الدفاع تشاك هاجل كبار الضباط أسبوعاً للتوصل إلى خطة لمناقشة المشكلة مع جميع الجنود وضمان حصول من يتعاملون مع المجندين الجدد وضحايا الاعتداءات الجنسية على التدريب الملائم والمؤهلات المناسبة.
ومن خلال الحملات التعليمية يدرس الجنود أساسيات حول التحرش. ودخلت حملة "أنا قوي" لمنع الاعتداءات الجنسية بالجيش عامها الخامس، ويتدرب جميع الجنود الجدد في إطارها.