ازدادت فرص الأمهات اللاتي يجرين عملية التلقيح الاصطناعي أو أطفال الأنابيب في الحصول على طفل بمعدل ثلاثة أمثال من خلال تقنية جديدة يؤكد الباحثون أنها أكبر إنجاز طرأ على عملية الإخصاب منذ 35 عاماً.

ويعني هذا التقدم العلمي أن الزوجين اللذين يخضعان للعلاج من العقم ازدادت فرص نجاحهما في الإنجاب بنسبة 78% ، بالمقارنة مع النسبة السابقة التي تبلغ 25%.

وتستخدم وسيلة الإنجاب الجديدة تقنية الفاصل الزمني التي تتيح التقاط آلاف الصور السريعة للأجنة الملقحة أثناء مراحل نموها مخبرياً وتحديد أقلها احتمالا في حمل التشوهات الكروموسومية.