وجدت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا الأميركية أن إشراك الأطفال المصابين بالتوحد في ألعاب يفضلونها، يمكن أن يخفف خطورة أعراض المرض، ويقول الباحثون الأميركيون إنه يتعين الحذر في حالة الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد، فقد لا يتوقف عنصر الإزعاج على "اللعبة" فحسب، بل كذلك على "الأشخاص" الذين يمارسونها معهم. لذلك كلما زاد تفضيل الأطفال للعبة، زاد حبهم للأشخاص المشاركين فيها، والعكس صحيح. وتكمن فكرة الدراسة على زيادة اهتمام الأطفال بالأشخاص، والتركيز على تكيفهم اجتماعياً إذا ما كانوا من النوع الذي يتفادى التفاعل مع الآخرين، نظرا لعدم تشكيلهم لعلاقات صداقة، وعدم تلقيهم التلقيم الاجتماعي الارتجاعي الذي ينبع أساسا من التعــامل والانخراط مع الاصدقاء.
