تعرض سلاح الجو الملكي البريطاني، لانتقادات، جراء إنفاقه قرابة مليوني جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 3 ملايين دولار، على المشاركة في عرض جوي بماليزيا، في وقت شهد توقف الإنفاق العسكري وسرح آلاف الجنود. وذكرت صحيفة "صن صندي"، أمس، إن سلاح الجو أهدر نحو 2 مليون جنيه إسترليني، بإرساله أربع مقاتلات من طراز (تايفون)، قطعت مسافة تصل إلى 13 ألف كيلومتر، للمشاركة في عرض جوي في ماليزيا. وأضافت أن مصادر عسكرية أصرّت على أن المشاركة البريطانية في العرض الجوي، والتي شملت أيضاً ما يقرب من 100 جندي من الطواقم الأرضية للمقاتلات في سلاح الجو الملكي البريطاني، تزامنت مع مناورة تم التخطيط لها مسبقاً. وأشارت الصحيفة أن نواباً في مجلس العموم (البرلمان) البريطاني، تساءلوا ما إذا كانت مشاركة سلاح الجو في العرض بماليزيا مبررة، في وقت تواجه فيه القوات المسلحة البريطانية تخفيضات كبرى.وقالت إن معظم تكاليف المشاركة غطتها الحكومة الماليزية، وشركة الأسلحة البريطانية (بي إيه إي)، غير أن وزارة الدفاع أكدت أن بقية التكاليف البالغة مليوناً و850 ألف جنيه إسترليني، سيتم تغطيتها من أموال دافعي الضرائب البريطانيين.