تشير بعض الإحصائيات إلى أن الأستراليين يحولون أكثر من ستة ملايين

دولار إسترليني شهريا إلى مرتكبي جرائم الغش والخداع عبر الإنترنت، والذين يجلس معظمهم في غانا ونيجيريا، وأن نحو 90 من هذا المبلغ يحول على خلفية قصص غرامية وجدت تفاصيلها عبر الإنترنت، وأن النساء فوق سن 45 عاماً هن أكثر ضحايا هذه القصص، وكثير من هؤلاء النساء يمتلكن المدخرات التي تؤهلهن لذلك، بالإضافة إلى أنهن مستجدات في عالم التعارف عبر الإنترنت، وهذه الظاهرة معروفة في بلد مثل ألمانيا أيضاً، وأغلب هذه الضحايا يعانين من خسائر مالية جراء الغش والخداع.

وتم الكشف عن هذه القضيةاعجاب استرالية بصورة احدالرجال وهو ما كلفها نحو 60 ألف دولار أسترالي (48 ألف يورو) على مدى عامين. ليست هذه القصة جديدة من نوعها ولكن الجديد هو أن صاحبتها لم تلتزم الصمت كما فعلت الكثيرات من الأستراليات اللاتي وقعن ضحية لقصة غش مشابهة.