قد تتمكن النساء اللاتي يرغبن بتأخير الإنجاب حتى مرحلة لاحقة من الحياة، قريبا، من تجفيف بويضاتهن وتحويلها إلى بودرة يمكن الاحتفاظ بها في المنزل لحين الحاجة. فقد طور الباحثون الأميركيون طريقة لتجميد البويضات وتجفيفها للاحتفاظ بها في أكياس مغلقة في درجات الحرارة العادية إلى أجل غير محدود. ولإعادة تنشيط البويضات لاستخدامها في علاج الإخصاب، فإن كل ما تحتاجه المرأة هو إضافة الماء إليها فحسب.

ويتعين أن تصبح هذه التقنية سهلة الاستخدام وزهيدة التكلفة، بالنسبة للنساء اللواتي يعالجن كيميائيا وإشعاعيا من السرطان ويصبحن عقيمات، ويرغبن في الوقت نفسه بتخزين بويضاتهن لحين إجراء التلقيح الاصطناعي في مرحلة لاحقة بعد انتهاء العلاج. وتخزن البويضات في الوقت الحالي في النتروجين السائل، وتصبح عديمة الفائدة إذا تعرضت للإذابة نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي، مما يجعل التقنية الجديدة مجدية بصورة أكبر.