أيَجني على مُهجتي طَرفُهُ
ويُخضبُ من دَمِها كَفُّهُ
وتلدغني تارة حيةٌ
هناكَ يساورها ردفهُ
ويرشفُ دوني لثامٌ لهُ
نَدى أُقحُوانٍ حَلا رَشفُهُ
فسائِلْ بِرامَة َ عن ريمِها
وهل ضلّ عن سربها خشفهُ
فأعدى أراكتها هزة ً
وأرّجَ أنفاسها عرفهُ
أما وهَوَى مثلِهِ جُؤذُراً
يطابقُ موصوفهُ وصفهُ
لهُ نَظَرٌ، فاتِنٌ، فاتِرٌ
يحلّ قوى عزمتي ضعفهُ
لَئِنْ هَزّ أعطافَنا حُسنُهُ
لقَد بَزّ، أنفُسنَا، ظَرْفُهُ
وأقوم من رمحهِ قدّهُ
وأفتَكُ من نَصلِهِ طَرْفُهُ
وكلٌّ هُناكَ صَريعٌ بهِ
يرى أنّ عيشتهُ حتفهُ
ابن خفاجة
شاعر أندلسي(1058 - 1137م)
