يحل الاعتدال الربيعي أواعتدال مارس وبداية فصل الربيع فلكياً عند حلول الشمس في رأس "برج الحمل" أول البروج الشمسية.. ويبدأ نجما رأس وبرج الحمل بالطلوع قبيل الصبح بعد شهر ونصف من حلول الشمس به.. وتسميهما العرب "الشرطين" وهما نجمان على قرني الحمل في (20) مارس من كل عام.
وهذا العام يدخل فصل الربيع فلكياً بالتوقيت العالمي عند الساعة (02 ر11) من يوم (20) من شهر مارس الجاري لغاية (22) يونيو المقبل، حيث يدخل فصل الصيف.
وقال إبراهيم الجروان الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية المشرف العام بالقبة السماوية بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة إن فصول العام تعرف بعدة دلالات منها الفصول المناخية حسب معدلات العناصر المناخية السائدة خلال الموسم والفصول الزراعية حسب مواعيد البذر والزرع والحصاد والحرث والفصول الفلكية حسب مواقع الأجرام السماوية وعلى رأسها الشمس.
وأوضخ أن فصل الربيع يمتاز باعتدال الجو عند بداية الفصل ويكون معدل الحرارة في بداية الفصل (16) درجة في الحد الأدنى و(30) درجة في الحد الأقصى ثم تزداد حرارة الجو حتى تصل الحرارة إلى 20 / 35 درجة في منتصف الفصل ويكون حاراً لتصل الحرارة عند نهايته إلى 25 / 42 درجة وتكون الرياح نشطة وتهب فيه بعض العواصف ويتكرر قدوم رياح (الطوز) المحملة بالأتربة والغبار، أما معدل الأمطار فيبلغ حوالي (25 مم) أي ما يعادل (20) في المائة من مجموع الأمطار الهاطلة على الدولة سنوياً.. ويمتاز النصف الثاني من الفصل بجفاف الجو وشدة الحرارة نهاراً.
وأشار الجروان إلى أن فصل الربيع يتميز بكونه فترة انتقالية من برد ثم اعتدال الشتاء إلى دفء فحر الصيف.. وتتزايد خلال هذه الفترة الرياح المسببة للعواصف الترابية الناتجة من عبور منخفضات جوية والمصحوبة بالجبهات الهوائية الباردة القادمة من شمال الجزيرة العربية أو الدافئة القادمة من شمال إفريقيا عبر الجزيرة العربية والتي تؤثر على دولة الإمارات..
وتتسبب هذه الرياح المحملة بالأتربة في انخفاض مستوى الرؤية وفي بعض الأحيان احتجاب الشمس ويطلق على هذه الرياح "رياح الطوز" ويكون مصدرها صحراء النفوذ شمال شرق الجزيرة العربية، وتتكرر خلال الفترة الممتدة من بداية أبريل إلى منتصف مايو حدوث الزوابع الترابية بالإضافة إلى تكرر تكوين الضباب في الصباح الباكر.
