حديث الروح

سكب الشعاع على الجبين الزاهر

نوراً من الحسن البديع النادر

فتوردت وجناتها وتماوجت

خصلاتها ورنت بطرف فاتر

في جفنها وسن وفي إنسانها

سهم يطيرنا وليس بطائر

ومضت فأخجل قدها غصن النقا

وتبسمت عن بارق في ماطر

فدهشت لا أدري أحيرة ذاهل

عن نفسه أم بالجمال الباهر

فالحسن إن بلغ الكمال تساويا

قلب التقي به وعين الفاجر

والحب إن ملك القلوب فإنها

تنقاد طائعة لحكم الآمر

يا نسمة هبت فرنح نفحها

قدّا تضوع بالأريج العاطر

هل فيك للدنف الجريح فؤاده

عطف يخفف من عناء الشاعر

تتجاهلين وفي التجاهل مقتل

للحب بل لفؤاد شاك حائر

تتجاهلين قصائدي عمداً ولي

فيهن فيك وضعت كنز جواهري

وخصصت ذاتك بالقريض وبالندى

ورويت حبك من معين مشاعري

حمد بن خليفة أبوشهاب

شاعر إماراتي 1932- 2002م)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات