إنجاز كبير في التلقيح الاصطناعي

تمكن أطباء التخصيب من كشف سر إنجاح التلقيح الاصطناعي بتقنية أطفال الأنابيب للنساء في مطلع الأربعين من أعمارهن بصورة مضاهية للنساء اللواتي يصغرنهن بعشر سنوات. وكانت الأرقام الرسمية قد أظهرت أن النساء في العقد الرابع من أعمارهن لديهن فرصة حمل في كل علاج تبلغ نسبتها 13%. لكن الوسيلة الجديدة التي ابتكرها الباحثون في مركز الطب التخصيبي في جامعة كولورادو بالولايات المتحدة التي وصفها الخبراء بأنها ثورية، تتيح لهؤلاء النسوة فرصة حمل تبلغ نسبتها 60%.

وتشمل الوسيلة الجديدة في البداية اختبار الأجنة بصورة شاملة بحثا عن أي تشوهات وراثية، وهو السبب الرئيسي الذي يحول دون حمل النساء في أواسط العمر. وبعد نجاح الاختبار تتم عملية التلقيح وتجميد الأجنة السليمة وراثيا لمدة شهر أو شهرين لإتاحة الفرصة للهرمونات الأنثوية لكي تستقر عقب العلاج بالأدوية الخاصة بالتلقيح المجهري، قبل أن يذاب الجنين المجمد ويتم إدخاله في الرحم. وينتظر بدء تجارب واسعة النطاق قريبا لتلقيح النساء فوق سن الأربعين اللواتي فشلن في الحمل بواسطة التلقيح المجهري سابقا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات