حصل لبنان على المرتبة الثالثة عربياً والثامنة دولياً في الاحتفال بعيد العشّاق ، علماً أنها المرة الأولى التي يسجّل فيها لبنان انتصاراً من هذا النوع، يضاف الى احتفاء أبنائه بنصرهم في مجالات عدّة، من بوّابة موسوعة "غينيس" للأرقام القياسيّة، ومنها: صحن التبّولة العملاق وقرينه الحمص و"عروسة اللبْنة العملاقة" و"أطول طرْحة في العالم". وقد أتى هذا الخبر، والذي بدا للبعض سوريالياً بعض الشيء لكونه يعني بلداً يعيش ظروفاً مضطربة ومتوترة، غداة الاحتفال بالعيد "الأحمر العشقي"، والذي وصل الى لبنان في 14 من الجاري، محمّلاً بالأفكار والعناوين والهدايا الخاصة به، سانحاً الفرصة، ولو لمرة واحدة في السنة، في الانشغال بأخبار القلب بدلاً من أخبار السياسة وهمومها التي ترافقهم طيلة أيام السنة.