يأمل باحثون في معهد العلوم المناعية بجامعة أوسلو بالنرويج أن تصبح الخلايا المناعية المأخوذة من أشخاص أصحاء العلاج المناعي الجديد للسرطان، وأن تقتلع هذا المرض من جذوره. ويمكن لهذا العلاج أن يقتل الخلايا السرطانية دون أن يدمر الخلايا المجاورة.

ويشير الباحثون إلى أن اللقاحات ترتكز على حفز الجهاز المناعي للمريض نفسه لمهاجمة الورم الخبيث، وعلى الرغم من الجهود الهائلة في البحوث في العقود الأخيرة في جميع أنحاء العالم، فإن النتائج محدودة، حيث إن من المعروف أن اللقاحات الحالية ليست علاجاً للسرطان. وقد تمكن الباحثون الآن من اكتشاف منفذ لم ينتبه إليه الكثيرون، فلتحقيق علاج فعال للسرطان يجب أن يكون رد فعل الجهاز المناعي قوياً، وهذا شيء يصعب تحقيقه بالنسبة لجهاز المريض نفسه. وبدلاً من صنع لقاح لإعادة بناء الجهاز المناعي للمريض، يستغل اللقاح الاستجابة المناعية القوية للأصحاء لعلاج السرطان.