اكتشف الباحثون في جامعة لندن أن العلامات الأولى للتوحد يمكن رصدها في سن مبكرة تصل إلى ستة أشهر، وذلك من خلال قياس النشاط الدماغي للأطفال، وعلى الرغم من أن المسح الإشعاعي للدماغ لا يتنبأ بصورة دقيقة بالأطفال الذين سيصابون بالتوحد، غير أن الباحثين يقولون إن هذه التقنية يمكن أن تساعد على تحذير الآباء بصورة أبكر من أي وقت مضى بهذه المخاطر المحتملة.

وعن طريق مدى استجابة الأطفال المصابين بالتوحد للأشخاص الذين ينظرون إليهم، أو يشيحون بوجوههم عنهم يمكن معرفة ما إذا كان هؤلاء الأطفال ستتطور لديهم أعراض أخرى لهذه الحالة المرضية، أم لا. والمعروف أن الأطفال المصابين بالتوحد لا يتم تشخيص حالتهم حاليا إلا بعد مرور عامين على ولادتهم، وذلك من خلال ظهور العلامات السلوكية المرتبطة بهذه الحالة المرضية.

يشار إلى أن التوحد هو حالة مرضية تعوق قدرة المصاب على التواصل مع الآخرين، والتفاعل معهم، ويعاني منها أكثر من 600 ألف شخص في بريطانيا وحدها.