طور الباحثون في مركز بنية المواد بالعاصمة الإسبانية مدريد فحص دم مبتكر لرصد المراحل المبكرة من مرض الزهايمر. وتم ذلك من خلال تسليط الأشعة تحت الحمراء على خلايا الدم البيضاء لعشرات المتطوعين، لتحديد مستوى بروتين "أميلويد بيتا" المرتبط بهذا المرض الدماغي. وقد وجدوا أن هناك علاقة قوية بين نوع الضوء الذي تطلقه الخلايا وشدة المرض. ويعود ذلك إلى المراحل المختلفة لتكون بقايا البروتين. وكان الباحثون الإسبان حريصين بشكل خاص على تطوير اختبار دم لرصد المرض مبكرا، حتى يتيحوا للمرضى تناول العقاقير الملائمة لإبطاء تقدم المرض. وقد توصل الباحثون الإسبان إلى أنه يمكن رصد بقايا بروتين أميلويد بيتا في الدم، من خلال مطياف الأشعة تحت الحمراء، مما يسهل رصد هذا المرض الخطير في مراحله الأولى.