يبدو أن الرجال من طوال القامة يرجح بدرجة أقل أن يصابوا بقصور في وظائف القلب عن آخرين من قصار القامة.

هذا ما يثبته باحثون في بوسطن في دراسة جديدة، جاء فيها انه في حين لا يوجد دليل على ان سنتيمترات قليلة إضافية في طول القامة تحمي القلب، فإن من الممكن ان يختلف طوال القامة وقصارها في عوامل أخرى، منها الحمية الغذائية أو تفاقم أمراض بعينها يمكنها أيضاً أن تؤثر في القلب. ويقول الباحثون إن من الممكن أيضاً أن يؤدي أمر يتعلق ببيولوجيا الأشخاص الأطول مثل المسافة بين قلوبهم وفروع معينة لأوعيتهم الدموية إلى تخفيف الضغط على القلب.

جاءت البيانات بعد متابعة صحة 22 ألف رجل، وكان متوسط أعمارهم في الخمسينات. ووجد الباحثون أن الرجال الأطول في الدراسة ممن يتجاوز طول قامتهم 1.8 متر يتميزون بتراجع احتمال إبلاغهم عن تشخيص على قصور وظائف القلب بنسبة 24% عن الذين يبلغ طولهم 1.72 متر أو أقصر.