حقق الباحثون في جامعة كامبردج البريطانية إنجازاً كبيراً في تطوير شرايين وأوردة دموية واستعمالها كقطع غيار للمرضى، مما قد يحدث ثورة على علاج عدد من الحالات الصحية.
وقد نجح الباحثون البريطانيون مخبرياً في غضون السنوات الأربع الماضية في إطار ما وصف بإنجاز علمي كبير في تنمية الأنواع الثلاثة الرئيسية من الخلايا، التي تدخل في تكوين جدران الأوعية الدموية.
واستخدموا الخلايا الجلدية للمرضى أنفسهم لتصنيع الأنواع المختلفة من الخلايا العضلية الناعمة للأوردة. وكانت المحاولات السابقة لتصنيع الأوردة الدموية تتطلب استخدام بلازما الدم، والتي كان يتم أخذها عادة من الحيوانات، مما يجعلها خطرة على الإنسان نظراً لاحتمال وجود مواد سامة فيها، غير أن التقنية الجديدة لم تستخدم مثل تلك الوسائل، مما يقلل المخاطر الصحية.