أبرزت دراستان جديدتان، أجراهما باحثون في جامعة "نورث ويسترن" بالولايات المتحدة، إستراتيجيات جديدة لمواجهة التحديات المتمثلة بالأمراض الناجمة عن طي البروتين بطريقة خاطئة في الخلايا، والذي ينجم عنه أمراض عدة مثل السكري من النوع الثاني، الزهايمر، هتنغتون، السرطان، تليف المثانة وغيرها. ولكي يؤدي البروتين عمله بطريقة جيدة، ينبغي عليه في البداية أن يطوي نفسه بشكل ملائم، وإذا لم يحدث ذلك في خلايا الجسم البشري فسوف تطرأ مشكلات صحية. ويوجد أكثر من 300 من الأمراض، التي تكون جذورها ناجمة عن طي بروتيناتها بطريقة خاطئة.