تمكن باحثون في جامعة فيرجينيا كومونويلث بالولايات المتحدة، في دراسة جديدة لهم، من التعرف على مفتاح خلوي لم يكن معروفا سابقا، يستطيع تشغيل وإقفال مرضي الربو والحساسية. وبالأهمية نفسها، افترضت هذه الدراسة أن هناك مشكلات تحدث لدى بعض الأشخاص على الأقل، بسبب وجود بعض الجينات التي تمنع تشغيل هذا المفتاح بطريقة ملائمة.
وقد دعم هذا الاكتشاف وجود سلالات من الفئران المعرضة للإصابة بالربو والحساسية، لديها جينات توقف هذا المفتاح الكيميائي، وتشغله في نخاعها العظمي. ويشير الباحثون إلى أن الدراسة الجديدة تكشف عن آليات أساسية تتحكم في الإصابة بالربو والحساسية.