أظهرت دراسة أجراها باحثون في معهد سكريبس للأبحاث إلى أن الحمض النووي يبقى ملتفا بإحكام شديد في بعض خلايا الدماغ لدى مرضى انفصام الشخصية.

وأشارت الدراسة إلى أن بعض العقاقير التي يجري تطويرها بالفعل لعلاج أمراض أخرى قد تشكل في نهاية المطاف أملاً كوسيلة لعلاج الفصام، وهو اضطراب نفسي مدمر تصاحبه هلوسة وأوهام وصعوبات عاطفية إلى جانب مشكلات أخرى، والأمراض ذات الصلة التي تصيب المسنين.

وأشارت الدراسة إلى أن الخلل يكون واضحاً بشكل خاص في الأشخاص الأصغر سناً، وهذا يعني أن العلاج المبكر قد يكون أكثر فعالية في التخفيف من حدة أعراض فصام الشخصية، أو حتى عكسها.