كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة أوسلو بالنرويج النقاب عن عنصر أساسي في عملية استقلاب الدهون، ومن المعروف جيداً أن ممارسة التمارين الرياضية تؤدي إلى "حرق الدهون"، ويؤدي كل من النشاط البدني والاستجابة للطوارئ إلى زيادة مستويات الهرمونات مثل الأدرينالين، وهو الأمر الذي يحفز تكون الدهون، ولكن حتى وقت قريب، كانت بعض التفاصيل الجزيئية المتعلقة بكيفية حدوث ذلك تشكل لغزاً.

ويتم تخزين الدهون داخل الخلايا الدهنية في مقصورات متخصصة تعرف باسم "قطرات الدهن"، ويتطلب تمثيلها الغذائي عملاً تعاونياً من جانب مجموعة من البروتينات المختلفة، ولا يتعين على هذه البروتينات أن تعمل معاً فحسب، بل يجب أيضاً أن تكون قريبة من بعضها على سطح قطرات الدهون.