تمكن الباحثون في جامعة زيوريخ السويسرية بالتعاون مع جامعة أكسفورد البريطانية من فك شيفرة الآلية المستخدمة في إصلاح الحمض النووي (دي إن إيه) الذي تؤدي عملية أكسدته وإحداث طفرة فيه إلى الإصابة بالإجهاد الشديد، ويقول هؤلاء الباحثون إن آلية الإصلاح هذه يمكن أن تؤدي إلى إيجاد وسائل أقل ضرراً في علاج السرطان، وتسهم في تطوير اختبارات جديدة للتشخيص المبكر لبعض الأمراض.

ويؤدي الإجهاد الناجم عن الأكسدة إلى الإصابة بسلسلة من الأمراض الخطيرة علاوة على السرطان، مثل الزهايمر، تصلب الشرايين والسكري.

 ويحدث عندما يتعرض الجسم لمركبات الأكسجين الضارة والمشحونة بصورة مفرطة، والناجمة عن عمليتي التنفس والتركيب الغذائي في العادة. وتجري الدراسات حالياً على قدم وساق للاستفادة من العلاج الجديد، وتشمل فحص عينات من أنواع مختلفة من السرطان لعلاجها بواسطة الجينات المعاد إصلاحها، وبمساعدة أنظمتها.