من المقرر إجراء أول عملية زرع يد في بريطانيا في 2012، حيث أنشأ جراحو التجميل هناك وحدة تابعة لهيئة الصحة الوطنية البريطانية، مخصصة لهذا النوع من الجراحات ، وعلى الرغم من أن هذه الجراحة مشابهة لعملية إعادة وصل يد أو ذراع من الشخص نفسه، والمسماة إعادة الزرع، إلا أن وصل ذراع من متبرع آخر عملية محفوفة بالمشكلات، بحسب ما يقول جراح التجميل البروفسور سيمون كاي، الذي سيكون على رأس الوحدة الجديدة في مستشفى ليدز التعليمي ببريطانيا.

وستكون هناك مشكلات جسمانية تتعلق بالعثور على يد أنسجتها مضاهية، بحيث يتقبلها الجسم، علاوة على المشكلات المناعية التي تضمن عدم رفض العضو المزروع، غير أن المشكلات العاطفية التي يواجهها المريض المتقبل للطرف المزروع، هي الأكثر صعوبة. )