أعلن قراصنة انترنت من جماعة (أنونيموس) أنهم سرقوا آلاف الرسائل الإلكترونية ومعلومات البطاقات الإئتمانية وكلمات السر من مؤسسة ستراتفور الأميركية للأبحاث الأمنية، وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس إن القراصنة ادعوا أنهم كانوا قادرين على الحصول على المعلومات لأنها لم تُشفّر من قبل شركة ستراتفور، والتي من بين زبائنها وزارة الدفاع الأميركية ووكالات انفاذ القانون والمؤسسات الإعلامية، وأضافت أن شركة ستراتفور ومقرها مدينة أوستن عاصمة ولاية تكساس الأميركية أعلنت تعليق عملياتها على بريدها الإلكتروني وشبكاتها على الإنترنت.