أحرز العلاج الإكلينيكي الجيني تقدما بفضل منعطف جديد حققته فئة قديمة من الجزيئات. فقد اكتشف الباحثون في جامعة إلينوي الأميركية أن البروتينات القصيرة لولبية الشكل تستطيع بكفاءة عالية نقل شرائح الحمض النووي إلى الخلايا، واستبدال الجينات المعتلة في أجسام المصابين بالأمراض الوراثية، مما يعجل بشفائهم ، وقد استكشف الباحثون الأميركيون وسيلتين لإيصال الجينات.
وهما الفيروسات المحورة والعوامل غير الفيروسية، مثل المركبات الاصطناعية المتبلمرة أو الدهون. وتمثل التحدي الذي واجهوه بمعالجة التأثير السلبي والسام لهذه الفيروسات والمركبات الكيميائية بالإضافة إلى زيادة فعاليتها, واعتبرت الببتايدات المتعددة، أو سلسلة البروتينات القصيرة، الأكثر جاذبية نظرا لأنها من المواد الحيوية، كما أنها قابلة للتجزئة وهندستها حيويا ، وقد تمكن الباحثون في مطلع العام الجاري من تطوير ببتايدات متعددة يمكنها تبني شكلا حلزونيا مع سلاسل جانبية موجبة الشحنة. تستطيع نقل الجينات إلى الجسم بكفاءة عالية وبدون آثار جانبية.