أصدرت الحكومة الإسبانية، أمس، عفواً عن أقدم سجين في البلاد، والذي أمضى ما يقرب من 35 عاماً وراء القضبان، بسبب جرائم بسيطة، ويحتجز ميجيل مونتيس (61 عاماً) في سجن قرب جرانادا بجنوب إسبانيا، وقال السجين الذي يعاني من مرض التهاب الكبد ومن ضعف جسماني بسبب إعلانه الإضراب عن الطعام عدة مرات لصحيفة «إل بايس» اليومية، (كان سيفرج عني بشكل طبيعي عام 2021.

ولكنني لن أعيش إلى هذا التاريخ)، ودخل مونتيس دائرة الإجرام وهو شاب، وألقي القبض عليه في جريمة سرقة وهو في سن السادسة عشرة، وكلما كان يفرج عنه أو يهرب، كان يواصل ارتكاب سرقات جديدة أو جرائم أخرى، والتي تعيده من جديد إلى السجن. وفر مونتيس من السجن ست مرات. كما شارك في تمرد بالسجن عام 1978 وأدت هذه الأفعال إلى زيادة مدد العقوبة المحكوم عليه بها، وقالت شقيقة مونتيس (لا أفهم لماذا يمضي شخص ما، لم يرتكب جريمة قتل، كل هذه المدة في السجن في بلد تشريعاته لا تتضمن الحكم بالسجن المؤبد)، وقد تدخل سياسيون من جميع الأطياف لصالح إطلاق سراح السجين الذي يريد الآن الحصول على وسيلة للعيش والعمل نحاتاً.