توصل باحث فنلندي إلى اختبار دم بسيط يتيح الكشف عن مرض الزهايمر، قبل بداية ظهور أعراضه بما لا يقل عن خمس سنوات. ويأمل الباحث أن يتم استخدام هذا الاختبار على نطاق واسع في غضون ثلاث سنوات. ومن شأن الكشف المبكر عن الزهايمر أن يساهم في تبكير عملية العلاج، والتخفيف من حدة أعراض المرض لدى الأشخاص الذين يتكهن الفحص بإصابتهم به، وذلك بمساعدة الأدوية الجديدة.

كما سيساعد الفحص الأشخاص الذين يتم إعطاؤهم تحذيرات مبكرة على اتخاذ تدابير وقائية، مثل تغيير نظامهم الغذائي، وممارسة مزيد من التمارين الرياضية.