كشفت دراسة في الولايات المتحدة أن الرؤساء الأميركيين غالباً ما يعيشون سنيناً أطول من المواطنين العاديين، رغم الضغوط التي يتعرضون لها خلال سنوات حكمهم في البيت الأبيض. وذكر موقع «هيلث داي نيوز» أن الرؤساء الأميركيين الذين يتوفون ميتة طبيعية لا يخسرون سنوات من حياتهم نتيجة الضغوط التي يتعرضون لها خلال سنواتهم في البيت الأبيض، بل الكثير منهم يعيش لسنوات أطول من أترابهم من المواطنين العاديين في حقبتهم.