اكتشف الباحثون في كلية طب جامعة شاريت في برلين بألمانيا أن صبغة حمراء مشتقة من نباتات الأشنات الطحلبية تستخدم منذ قرون لصبغ الأقمشة والأطعمة، قادرة على تقليل كمية بروتين صغير سام يتفاقم وجوده في أدمغة المرضى المصابين بالزهايمر، وتتألف هذه الصبغة من مركب كيميائي يدعى (أورسين) ومادة وثيقة الصلة به تدعى (سي4) وتسبب هذه المكونات السامة تعطل الوظائف العصبية وضعف الذاكرة لدى المرضى، ويشير الباحثون الألمان إلى أن هناك حاجة لمزيد من التجارب على الحيوانات لتحديد ما إذا كانت هذه الصبغة ستكون مفيدة لتطوير علاج لمرض الزهايمر.

يشار إلى أن البروتينات في الجسم مسؤولة عن العمليات الحيوية، وعندما تتعرض للعطب وتترتب بصورة خاطئة فإنها تسبب الإصابة ببعض الأمراض العصبية مثل الزهايمر وباركنسون وهنتنغتون.