قضايا انسانية تشغل كريستي تورلينغتون

كثر هم المشاهير الذين دأبوا على استغلال نجوميتهم لدعم القضايا الإنسانية، ومن هؤلاء عارضة الأزياء الأميركية كريستي تورلينغتون التي لم تمنعها شهرتها من الانخراط في فلك الأنشطة الخيرية وتبني القضايا العامة، التي باتت تشغل بالها، ما دعاها إلى المشاركة بوقتها ومالها وجهدها في دعم العديد من المنظمات الخيرية.

وأبرزها منظمة (إفري ماذر كاونتس) التي تركز في رسالتها على رفع الوعي ودعم صحة الأمهات والأطفال، كما أنها تعمل محامية في مؤسسة كير للحفاظ على صحة الأمهات، كما كانت إحدى المشاركات في حملات الدفاع عن حقوق الحيوان، ومكافحة ارتداء الفراء.

ولعل نشاط كريستي الانساني الملحوظ هو ما أسهم في ارتفاع شهرتها في العالم وحررها من منصات عرض الأزياء الى أغلفة المجلات وتمثيل ماركات عالمية، وكانت كريستي قد بدأت مسيرتها المهنية بعمر 14، وفي بداياتها واجهت العديد من الصعوبات والتحديات التي تغلبت عليها بالإرادة القوية والمثابرة.

اجتهاد كريستي قادها إلى تمثيل العديد من العلامات التجارية العالمية، مثل كالفن كلاين في الفترة 1987 2007، كما ارتبطت مع مصمم المجوهرات الإيطالي روبرتو كوين، وقامت بدعم حملة المجوهرات النسائية، على اعتبار إنها تمثل الوجه النسائي لمجوهرات روبرتو كوين، وروجت فيها لتشكيلات بريمافيرا وبوليسين الفاخرة وسنتو المرصعة بالألماس ومجموعة مجوهرات فانتازيا وأنيمالييه وإيبانما.

وقد عبرت في أكثر من لقاء عن سعادتها بالعمل مع روبرتو كوين والترويج لتشكيلات المجوهرات الفاخرة التي يصممها، واصفة إياها بالتحف الفنية الرائعة. كريستي تورلينغتون التي ظهرت على غلاف أكثر من 500 مجلة عالمية لا تكترث أبداً بمساحيق التجميل، وتحرص على أن تتمتع بمظهر جمالي بسيط في كافة إطلالاتها.

وعلى الرغم من ذلك فقد اعتبرت كريستي من أهم عارضات الأزياء الملهمات لخبراء التجميل والماكياج لما تتمتع به من جمال طبيعي واطلالة بسيطة. وفي المقابل، أصدرت كريستي التي تزوجت في العام 2003 من الممثل والمخرج الأميركي ادوارد بيرنز وأنجبت منه طفلين، كتاباً خاصاً عن ممارسة رياضة اليوغا وفوائدها الصحية والنفسية، وقد حظي الكتاب بإعجاب النقاد الذين اعتبروها شخصية مؤثرة في الحياة الاجتماعية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات