قالت مستشارة سابقة لعارضة الأزياء الأسترالية ايل ماكفرسون في جلسات تحقيق في بريطانيا أمس كيف أنه جرى الاشتباه خطأ في أنها كشفت عن أسرار للصحافة وأودعت في عيادة تأهيل عندما تم الحصول على معلومات وردت في تقارير إعلامية عن الحياة الخاصة لعارضة الأزياء عبر التنصت على الهواتف.
وأضافت ماري ايلين فيلد وهي استرالية أيضاً في التحقيق حول التنصت على الهواتف أنها اتهمت زوراً من جانب العارضة بكونها (طائشة) عندما ظهرت تقارير عن حياة العارضة الخاصة في الصحف الشعبية البريطانية؛ وقالت فيلد إنها اتهمت بكونها مدمنة كحول و(استسلمت) إلى إرسالها إلى عيادة تأهيل في الولايات المتحدة؛ غير ان محامي فيلد قال في التحقيق إنه بعدما فتحت الشرطة تحقيقات حول فضيحة التنصت على الهواتف التي استمرت فترة طويلة في بريطانيا عام 2006، تبين انه تم الحصول على المعلومات التي وردت في التقارير التي نشرت عن عارضة الازياء عن طريق التنصت على البريد الصوتي لكلا المرأتين بشكل غير قانوني. وكانت فيلد تدلي بشهادتها أمس فيما يطلق عليه تحقيق ليفيسون الذي جرى فتحه بشأن التنصت على رسائل الهواتف الخلوية الخاصة بالمشاهير وأفراد الأسر الملكية والسياسين وضحايا الجرائم في بريطانيا من جانب صحيفة (نيوز أوف ذا وورلد) التي كانت تصدر أسبوعياً كل أحد ويملكها