في اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق، دعت منظمة الصحة العالمية إلى تضافر الجهود لتقليل ضحايا حوادث السير؛ ودعت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أمس إلى حشد كافة الجهود الممكنة لتحسين مستوى السلامة على الطرق، بما في ذلك جهود السلطات المحلية وشركات تصميم السيارات وصناع القرار ومستخدمي الطرق بهدف حماية الأرواح والسيطرة على نزيف الدم المتزايد.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في أكتوبر قراراً يدعو الحكومات إلى الاحتفال في الأحد الثالث من كل نوفمبر من كل عام كيوم عالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق. وتم تخصيص هذا اليوم للاعتراف بضحايا حوادث الطرق والمصاعب التي يواجهها أقرباؤهم الذين يضطرون إلى التكيف مع الآثار الانفعالية والعملية لتلك الأحداث المأساوية.
ووفقا للمنظمة، فإن نحو 3500 شخص يلقون حتفهم على الطرق ويصاب عشرات الآلاف كل يوم، وأصبحت حوادث الطرق السبب الرئيسي للوفاة في الفئة العمرية من 15 إلى 29 عاماً.