كشفت دراسة جديدة نشرتها صحيفة (ديلي اكسبريس) أمس الخميس، أن الكلاب الأليفة صارت جزءاً من الأسرة البريطانية، واعترف معظم مالكيها أنهم يعاملونها كالبشر. كما وجدت الدراسة أن 30% من البريطانيين لا يتحملون فراق كلابهم الأليفة خلال الليل، ويسمح لها بعضهم أن تتقاسم السرير معه.

وقالت إن واحداً من كل 5 بريطانيين يطعم كلبه المدلل من وجبة طعامه، ويسمح له بالجلوس على طاولة الطعام، بدلاً من جعله يتناول وجبته من طعامه الخاص ويأكلها من وعاء على الأرض. وأضافت الدراسة أن الإفراط في تدليل الكلاب الأليفة التي تُعتبر أفضل صديق للرجل، جعل من المستحيل على الكثير من مالكيها مقاومتها، مع أن أكثر من نصفهم يخشون من أن تتسبب هذه المعاملة في جعل هذه الكلاب تعاني من البدانة والكسل.

 كما أشارت إلى أن مليوني بريطاني يذهبون بعيداً في تدليل كلابهم إلى درجة تجعلهم يلبسونها ملابس لجعلها تبدو كالإنسان، فيما يقوم مليون بريطاني آخر باصطحابها إلى الحانات المحلية كزملاء. ووجدت الدراسة أيضاً أن البريطانيين الذين يفرطون في تدليل كلابهم الأليفة ينفقون عليها 195 مليون جنيه استرليني شهرياً، ويقوم واحد من كل 10 منهم بإنفاق ما يصل إلى 250 جنيهاً استرلينياً على كلبه المدلل كل شهر رغم الركود الاقتصادي.