تمكن باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس الاميركية من استعادة عملية التركيب البنائي الطبيعية لسكر الدم لدى الفئران المصابة بالسكري، وذلك باستخدام مركب كيميائي ينتجه الجسم بصورة طبيعية. ويفترض هذا الاكتشاف إمكانية تناول مرضى السكري في المستقبل هذا المركب بصورة شبيهة بتناول جرعة الفيتامين اليومية، كوسيلة لعلاج النوع الثاني من مرض السكري، أو الوقاية منه. ويدعى هذا المركب "نيكوتينامايد أحادي النوية".