قال باحثون أميركيون إن كميات هائلة من الركام الناجم عن زلزال وتسونامي الحادي عشر من مارس في اليابان، والتي تنجرف في المحيط الهادئ قد تصل إلى هاواي العام المقبل، وأشار بيان للمركز الدولي لأبحاث المحيط الهادئ بجامعة هاواي ان سفينة (بالادا) الروسية للتدريب وجدت كميات ضخمة من الركام الناتج من الكارثة، في أثناء إبحارها من هونولولو عاصمة هاواي باتجاه مدينة فلاديفوستوك الروسية في أواخر سبتمبر، وعثر على ركام يتضمن مركب صيد وشباك صيد وألواحا خشبية وأحواض استحمام وأحذية وأوساخا وتلفزيونات وثلاجات ، بين 21 و28 سبتمبر2011 بعد تجاوزها جزر ميدواي، وتبيّن من مركب الصيد أن مصدره محافظة فوكوشيما، وأشار البيان إلى أن الركام الذي ينتشر في مساحات واسعة في المحيط الهادئ يشكل تهديداً للسفن الصغيرة.
وقال المركز انه يتوقع وصول أول دفعة من الركام إلى جزر ميدواي هذا الشتاء، على أن تصل دفعات أخرى إلى جزر هاواي الرئيسة والساحل الشمالي الغربي الأميركي لاحقاً، وكان الزلزال الذي ضرب اليابان في 11 مارس الماضي بلغت قوته 9 درجات على مقياس ريختر وأعقبته موجات تسونامي، وأدت الكارثة المزدوجة إلى دمار هائل وأزمة نووية في محطة فوكوشيما، وقتلى ناهز عددهم 16 ألف شخص، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف في عداد المفقودين.
