دافع وزير الداخلية الألماني، هانز بيتر فريدريش، عن استخدام البرنامج الحاسوبي الذي عرف في ألمانيا مؤخراً بـ(حصان طروادة الدولة)، والذي يسمح للسلطات بالرقابة على الاتصالات عبر الكمبيوتر؛ وفي مقابلة مع صحيفة (فرانكفورتر الجماينه زونتاجس تسايتونغ)، الألمانية الصادرة اليوم الأحد، قال فريدريش، إن افراد الداخلية يلتزمون بصرامة بما هو مسموح لهم، وذلك في إشارة إلى أنه لن يتم تجاوز الحدود المسموح بها في استخدام مثل هذا البرنامج.
كما دافع الوزير عن استخدام ولاية بافاريا، جنوبي ألمانيا، لهذا البرنامج في تحميل مزيد من المحتويات التي من شأنها توسيع نطاق المراقبة دون علم المستخدم؛ وأوضح (نحن بحاجة إلى هذه الوظيفة حتى يمكننا التكيف مع التحديث الطبيعي للكمبيوتر المستهدف)؛ وقال الوزير إن السلطات المحلية في الولاية أشارت (وبحق) إلى أنها لم تتخط حدود المسموح لها قانوناً في هذا الشأن؛ واتسم رد فعل الوزير بالتحفظ تجاه المطالبة بإخضاع برنامج (حصان طروادة الدولة) للفحص الفني، قائلاً (لدينا رقابة داخلية على السلطات).
وانتقد فريدريش نادي (سي سي سي) الألماني المتخصص في القرصنة، والذي فجر القضية الأسبوع الماضي، وكشف ملابسات التجسس من قبل السلطات الألمانية، قائلاً إن هذا النادي خلع الشرف على الفوضى في اسمه (يشار إلى أن اسم النادي يحمل الحروف الثلاثة الأولى من كلمات نادي فوضى الكمبيوتر).