تطلق ناشونال جيوغرافيك أبوظبي سلسلة جديدة تُصوّر لحظات انقضاض المفترس على فريسته من داخل أجسام الحيوانات في أحلك اللحظات. بالاعتماد على أحدث ما توصلت إليه تقنيات الحاسوب في تقنيات تصوير وتتبع الحركات بالأبعاد الثلاثية ترصد ناشونال جيوغرافيك أبوظبي ومن داخل جسم الحيوان تحركات عضلاته وتفاعلاته أثناء قيامه بحركاته الطبيعية، وعندما ينقض على فريسته في معركة فاصلة للبقاء على قيد الحياة.
وتتيح هذه التقنيات المتطورة التي جرى اعتمادها تحليل تسلسل عملية الهجوم والانقضاض على الفرائس، كما تقدم لنا نظرة على عادات كل من الطرفين للوقوف على الخصائص الميكانيكية الحيوية التي تحكم دور كل منها .
كما تأخذ ناشونال جيوغرافيك أبوظبي في رحلة للتعرف على التمساح الذي لم يتغير كثيراً رغم مرور 70 مليون سنة، لأنه بطبيعة تكوينه سابق لعصره منذ قديم الأزل. ونشاهد الأسُود أكثر المخلوقات التي تثير الرعب على سطح الأرض، وعلى خلاف العديد من جنس القطط الكبيرة، فإن الأسود تصطاد ضمن فرق تمتاز بالتنسيق المدهش.
وأخيراً يتم الاكتشاف أنه لا يوجد مخلوق يفرض هيمنته على عالم البحار والمحيطات كما يفعل القرش القاتل، فهو أشبه بآلة افتراس لا تتوقف ولاتخطئ الهدف.
