ذكر تقرير صحفي أمس أن المدعي العام السويدي سيحقق في اتهامات بتسريب اسم الفائز بجائزة نوبل للأدب قبيل الإعلان الرسمي بعد تراجع آثار الشكوك في عروض الرهان في اللحظات الأخيرة.

ونقلت صحيفة (اكسبرسن) اليومية عن المدعي العام الف جوهانسون من الوحدة الوطنية لمكافحة الفساد قوله: (يبدو أن المعلومات ظهرت قبل وقت قليل من اختيار الفائز) لافتا إلى أن الخطوة الأولى ستكون تقييم ما إذا كانت هناك دلائل كافية لبدء تحقيق.

وكان الفائز بالجائزة عن العام الجاري الشاعر السويدي توماس ترانسترومر قد ظل اسمه يتردد لسنوات كفائز محتمل. لكن الشكوك أثيرت بعدما حدث تراجع حاد في عروض المراهنات التي ترجح كفته قبل ساعات من إعلان اسم الفائز.

وقال بيتر إنجلوند السكرتير الدائم للأكاديمية السويدية التي تقوم باختيار الفائز في تصريحات للصحيفة إن الأكاديمية قالت إنها مقتنعة أنه لم يكن هناك تسريب ؛ أضاف: (لم نفتح تحقيقا من أي نوع).

يذكر أن عددا من مواقع الرهان المباشر على شبكة الإنترنت تطرح رهانات بالنسبة للفائزين بجوائز نوبل.

وفي عام 2008، أثيرت مزاعم مشابهة عقب سيل من المراهنات على مرشح ذاك العام وهو الكاتب الفرنسي جان ماري جوستاف لو كليزيو.